من أقوال #شهيد_القرآن

14520379_1239216122796644_7087260816766228121_n– والخير الأصيل لا يموت ولا يذوي. مهما زحمه الشر وأخذ عليه الطريق.. والشر كذلك لا يعيش إلا ريثما يستهلك بعض الخير المتلبس به

– وحين ينشرح صدر لهذا الدين ، فإنه يجد فيه من الجمال و التجاوب و الأنس و الراحة ما لا يعرفه إلا من ذاق

– “لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوما بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل”.

– أشد القلوب استعصاءً على الهدى والإستقامة هي القلوب التي عَرفت ثمّ انحرفت .

– إنهم يريدون إسلاماً أمريكانياً يستفتى فى نواقض الوضوء، ولكنه لا يستفتى فى أوضاع المسلمين السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمالية

– ما بين خلع ثوب الذل و ارتداء ثوب الحرية تظهر عورات الكثيرين

– وليس هناك طريق ثالث .. !!  إما الله وإما الشيطان . إما الهدى وإما الضلال . إما الحق وإما الباطل .إما الفلاح وإما الخسران .

– إنَّ الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحًا، ولكنه يعيش صغيرًا ويموت صغيرًا.

– القلوب المؤمنة هي التي تتعظ بالذكرى، أما القلوب الضالة فتتخذها مماحكة وجدلاً.

– “وقال فرعون ذروني أقتل موسى” لم يكن فرعون بحاجة للاستئذان لقتل موسى بحجة مواجهة الفساد ولكن استأذن ليهيئ الرأى العام لما سيفعله .

– إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية

– عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود.

– أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض

– ومتى أخذ المسلمون قرآنهم مأخذ الجد هان عليهم أمر عدوهم وعدو الله، وتجمعت قلوبهم في الصف الواحد، فلم تقف لهم قوة في الحياة .

– سيخرج من رحم هذه المحنة جيلاً كاملاً لا يري غاية إلا الله،ولا يرفع شعاراً سوي النصر أو الشهادة

– لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة! ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة! من قوة الله الحي تنبثق الحياة وتنداح

– لا بد من الصبر ليجتاز العابدون البلاء

– إن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة. ولا عدواً للعلم والحضارة. إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شئون الحياة.”

  • إن الجهاد في سبيل الله بيعة معقودة بعنق كل مؤمن… كل مؤمن على الإطلاق منذ كانت الرسل ، ومنذ كان دين الله.. إنها السنة الجارية التي لا تستقيم الحياة بدونها ولا تصلح الحياة بتركها
  • بعض الحشرات يختنق برائحة الأزهار العبقة ولا يستطيع الحياة إلا في المقاذر وبعض الديدان يموت في الماء الطاهر الجاري ولا يستطيع الحياة إلا في المستنقع الآسن وكذلك المجرمون
  • ما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى
  • إن حساب الربح والخسارة يصلح للتجارة، ولكنه لا يصلح للعقيدة ؛ فالعقيدة حق يعتنق لذاته.!
  • عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة
  • إن لدينا ما نعطيه ، لكننا فى حاجة لأن نؤمن بأنفسنا ، ففى هذا الإيمان حياة ، وفى هذا الإيمان نجاة
  • أحياناً تصعب التفرقة بين الأخذ والعطاء! .. لأنهما يعطيان مدلولاً واحداً في عالم الروح!
  • إن الإسلام لا يُغلب حين يكون له أعداء أقوياء، ولكنه يُغلب حين يكون له دعاة سذّج تنطلي عليهم حجج الباطل ..
  • الذين يضحّون بأرواحهم في معركة الحق، هم عادة أكرم القلوب وأزكى الأرواح وأطهر النفوس.
  • العقيدة متى زاغت لم يفطن أصحابها إلى ما تنحط إليه عبادتهم و تصوراتهم و مقولاتهم!
  • كل فرد مكلف أن يرعى مصالح الجماعة كأنه حارس لها، موكل بها
  • الدين لا يقود الناس بالسلاسل إلى الطاعات، إنما يقودهم بالتقوى.
  • إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة،وإن السلعة الرائجة في سوق الله هي سلعة الإيمان !
  • إن العنايه التي تلحظ هذا الوجود ، لن تدع فكره صالحة تموت .
  • إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية
  • أخي: إنني اليوم صلب المراس … أدكُّ صخور الجبال الرواسي
  • غدا سأشيحُ بفأسي الخلاص … رؤوس الأفاعي إلى أن تبيد
  • القوة وحدها بدون عقيدة لا تقيم عرشاً و لا تحمي حكماً.
  • إن العقيدة الإيمانية هي وحدها التي ترفع النفوس وترفع الاهتمامات، وترفع الحياة الإنسانية عن نزوة البهيمة، وطمع التاجر وتفاهة الفارغ
  • الصبر على النصر أشق من الصبر على الهزيمة !
  • إذا أُريد للإسلام أن يعمل، فلابد للإسلام أن يحكم، فما جاء هذا الدين لينزوي في الصوامع والمعابد أو يستكن في القلوب والضمائر
  • والله إنّ النصر فوق الرؤوس ينتظر كلمة كن فيكون، فلا تشغلوا أنفسكم بموعد النصر، انشغلوا بموقعكم بين الحق والباطل.
  • الحياة (في ظلال القرآن) نعمة. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها. نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه.
  • الجاهلية المنظمة لا يهزمها سوى إسلام منظم
  • إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه.
  • ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻻ ﻳﺜﻮﺭﻭﻥ, ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﻘﺎﻭﻡ , ﻭﻗﺪ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺟﺒﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺭض
  • أن التجرد لله، وتوثيق الصلة به هي عدة النصر التي لا تخذلهم حين تخذلهم الكثرة في العدد والعتاد وحين يخذلهم المال والإخوان والأولاد
  • إن الذلّ لا ينشأ إلا عن قابليّة للذلّ في نفوس الأذلّاء. وهذه القابلية هي التي يعتمد عليها الطغاة
  • لا كفاح بلا عقيدة ؛ ولا حياة بلا عقيدة ؛ ولا إنسانية بلا عقيده
  • الناس في حاجة إلى قلب كبير يعطيهم ولا يحتاج منهم إلى عطاء ويحمل همومهم ولا يعنيهم بهمه ويجدون عنده دائماً الاهتمام والرعاية والعطف والسماحة والود والرضاء.. وهكذا كان قلب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- .
  • الانحراف الطفيف في أول الطريق ينتهي إلى الانحراف الكامل في نهاية الطريق
  • إن الباحث في أركان الإسلام يجد كل جوانبه متماسكة، وليس هناك انعزال بينهما، فهذا الدين كله وحدة.
  • إن أشد الناس حماسة واندفاعا وتهورا ، قد يكونون هم أشد الناس جزعاً وانهياراً وهزيمة عندما يجد الجد ، وتقع الواقعة!
  • ارتباط الضمير الإنساني بالله، هو الخط الأول في أي تربية خلقية ناجحة عميقة الجذور.
  • إن كنت مسجونًا بحق فأنا أرتضى حكم الحق، وإن كنت مسجونًًا بباطل فأنا أكبر من أن أسترْحَم الباطل
  • لن اعتذر عن العمل مع الله
  • فالزمن ممتد والغاية واضحة والطريق الى الهدف الكبير طويل
  • كون ذي روح تتلقى وتستجيب وتتجه الى الخالق الواحد الذي تتجه اليه روح المؤمن في خشوع
  • الموت ليس نهاية الرحلة وإنما هو مرحلة في الطريق وما يناله اﻻنسان من شئ في هذه اﻻرض ليس نصيبه كله إنما هو قسط من ذلك النصيب
  • ” لابد من الصبر ليجتاز العابدون البلاء”
  • في الطريق العسوف التي يسلكونها تقوم المجازر وتسيل الدماء وتتحطم القيم وتضطرب اﻻمور ثم يتحطمون هم في النهاية
  • تتحطم مذاهبهم الصطنعه تحت مطارق الفطرة التي ﻻ تصمد لها المذاهب المتعسفة
  • إن الوجود ليس متروكا لقوانين آليه صماء عمياء فهناك دائما وراء السنن الإرادة المدبرة والمشيئة المطلقة
  • القلوب المؤمنة هي التي تتعظ بالذكرى ،أما القلوب الضالة فتتخذها مماحكة وجدلاً .
  • إنني يائس من الزعماء ؛ يائس من الحكومات ؛ ولكنني لستُ يائساً من الشعوب!
  • الحق في منهج الله أصيل في بناء هذا الوجود ليس فلتة عابرة وﻻ مصادفة غير مقصودة
  • لا يقعدن أهل الحق كسالى يرتقبون أن تجري سنة الله بلا عمل منهم ولاكد، فإنهم حينئذ لا يمثلون الحق، ولا يكونون أهله، وهم كسالى قاعدون.!
  • هذا هو الاسلام … هذا هو وحده .. فلا سلام ليست كلمة تقال باللسان ولا ميلادا في أرض عليها لافتة اسلاميه وعنوان اسلامي ! ولا وراثه مولد في بيت ابواه مسلمان .
  • والاسلام هو عبودية الناس لله وحده بتلقيهم منه وحده تصوراتهم وعقائدهم وشرائعهم وقوانينهم وقيمهم وموازينهم والتحرر من عبودية العبيد !
  • ان السلام لا يقبل انصاف الحلول مع الجاهلية . لا من ناحية التصور ، ولا من ناحية الاوضاع المنبثقة. من هذا التصور .. فاما اسلام واما جاهلية .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

“أديب الدعوة” يوضح مفهوم التدين الحقيقي

يقول أديب الدعوة الشيخ محمد الغزالي إن كل تدين يجافي العلم، ويخاصم الفكر، ويرفض عقد ...