علمني البنا

8من أقوال الإمام الشهيد حسن البنا

  • العمل الذي لا يعدو نفعه صاحبه ولا تتجاوز فائدته عامله قاصر ضئيل
  • مظاهر الحياة لا تتجزأ و القوة قوة فيها جميعاً و الضعف ضعف فيها جميعاً كذلك
  • بقدر سمو الدعوة و سعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها، و ضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، و جزالة الثواب للعاملين.
  • أيها الإخوان المسلمون وبخاصة المتحمسون المتعجلون منكم
  • إن ميدان القول غير ميدان الخيال ، وميدان العمل غير ميدان القول ، وميدان الجهاد غير ميدان العمل ، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ .
  • كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر.
  • إذا وُجد المؤمن الصحيح وُجدت معه أسباب النجاح جميعا.
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين
  • هذا الدين لا ينفع معه فضل مال و لا فضل جهد و لا فضل وقت.
  • إن كل يوم يمضي لا تعمل فيه الأمة عملاً للنهوض من كبوتها يؤخرها أمداً طويلاً
  • إننا في أشد الحاجة إلى غربلة هذا الغذاء الثقافي الذي يقدم إلى الجيل الجديد في صورة كتب أو روايات أو صحف أو مجلات
  • أيها الإخوان المسلمون وبخاصة المتحمسون المتعجلون منكم ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول ، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف ، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع ، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة . ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ، ولا تصادموا نواميس الكون فأنها غلابة ، ولكن غالبوها واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها علي بعض ، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد .
  • إّنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص فى سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الاستعداد الّذي يحمل على التّضحية والعمل لتحقيقها. وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الايمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل من خصائص الشباب. لان أساس الايمان القلب الذكي، وأساس الاخلاص الفؤاد النقي، وأساس الحماسة الشعور القوي، وأساس العمل العزم الفتي، وهذه كلها لا تكون إلا للشباب. ومن هنا كان الشباب قديمآ و حديثأ في كل أمة عماد نهضتها، وفي كل نهضة سر قوتها، وفي كل فكرة حامل رايتها
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين ، وحقائق اليوم أحلام الأمس ، وأحلام الأمس، وأحلام اليوم حقائق الغد . ولا زال في الوقت متسع ، ولا زالت عناصر السلامة قوية عظيمة في نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد . والضعيف لا يظل ضعيفاً طول حياته ، والقوي لا تدوم قوته أبد الآبدين
  • إن الامة التى تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، يهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد فى الآخرة ،وما الوهن الذى اذلنا إلا حب الدنيا وكراهية الموت ، فأعدوا أنفسكم لأمر عظيم و احرصوا علي الموت توهب لكم الحياة
  • ستدخلون ولا شك في دور التجربة والإمتحان، فتسجنون وتعتقلون وتقتلون وتشردون ، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدى هذا الإمتحان {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} ولكن الله وعَدَكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين.
  • إن الإشاعة والأكاذيب لا يقضى عليها بالرد أو بإشاعة مثلها، ولكن يقضى عليها بعمل إيجابي نافع يستلفت الأنظار ويستنطق الألسنة بالقول فتحل الإشاعة الجديدة وهي حق مكان الإشاعة القديمة وهي باطل.
  • لقد آمنا إيماناً لا جدال فيه ولا شك معه ، وإعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي ، وأعمق من خفايا الضمائر ، بأن ليس هناك إلا فكرة واحدة ، هي التي تنقذ الدنيا المعذبة ، وترشد الإنسانية الحائرة ، وتهدي إلى سواء السبيل ، وهي التي تستحق أن نضحي في سبيل إعلائها ، والتبشير بها وحمل الناس عليها ، سواء بالأرواح والأموال ، وكل رخيص وغال ، هذه الفكرة هي ((الإسلام الحنيف)) الذي لا عوج فيه ولا خلل لمن إتبعه.
  • الأيام تجري سريعاً لتدفعنا نحو القبور ، لن يكون القبر موحشاً إذا كان روضة من رياض الجنة ، فدافع الأيام بعملك الصالح.
  • لا تحاول هدم عقيدة فاسدة إلا بعد بناء عقيدة صالحة، وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقّه بعد ذلك.
  • يا أيها الإخوان احرصوا كل الحرص على رابطتم فهي سر قوتكم و عماد نجاحكم و اثبتوا حتى يفتح الله بينكم و بين قومكم بالحق و هو خير الفاتحين
  • وأريد بالثبات : أن يظل الأخ عاملاً مجاهدًا في سبيل غايته مهما بعدت المدة وتطاولت السنوات والأعوام ، حتى يلقى الله على ذلك وقد فاز بإحدى الحسنيين ، فإما الغاية وإما الشهادة في النهاية ،
  • قم إلى الصلاة متى سمعت النداء مهما كانت الظروف.
  • اتل القران أو طالع أو استمع أو اذكر الله ولا تصرف جزءا من وقتك في غير فائدة.
  • اجتهد أن تتكلم بالعربية الفصحى فإن ذلك من شعائر الإسلام.
  • لا تكثر الجدل في أي شان من الشئون أيا كانت فإن المراء لا يأتي بخير.
  • لا تكثر الضحك فإن القلب الموصول بالله ساكن ووقور.
  • لا تمزح فإن الأمة المجاهدة لا تعرف إلا الجد.
  • لا ترفع صوتك أكثر مما يحتاج إلية السامع فإنه رعونة وإيذاء.
  • تجنب عيبة الأشخاص وتجريح الهيئات ولا تتكلم إلا بالخير.
  • تعرف إلى من تلقاه من اخوانك وان لم يطلب إليك ذلك. فإن أساس دعوتنا الحب والتعارف.
  • الواجبات أكثر من الأوقات فعاون غيرك على الانتفاع بوقته ، و إن كان لك مهمة فأوجز في قضائها
  • اعلموا أن سعادة المسلمين لا تتحقَّق ولا تكون إلا بجعلهم القرآن الكريم دستورَهم وقانونَهم.. احملوها عني كلمةً: إن الله لا ينصر القوم الفاسقين الذين هجروا دينهم وسلكوا طريق الشيطان الرجيم، ويوم أن نعود إلى حظيرة القرآن والسنة المطهرة.. يوم أن نرى نصر الله ماثلاً أمام أعيننا؛ لأنه وعد من الله، ووعد الله صادق لا يتخلَّف.. اقرءوا قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: 47)”.
  • فالإسلام لا يعترف بالحدود الجغرافية ولا يعتبر الفروق الجنسية والدموية , ويعتبر المسلمين جميعا أمة واحدة , ويعتبر الوطن الإسلامي وطنا واحدا مهما تباعدت أقطاره وتناءت حدوده .
  • وكذلك الإخوان المسلمون يقدسون هذه الوحدة ويؤمنون بهذه الجامعة , ويعملون لجمع كلمة المسلمين وإعزاز أخوان الإسلام وينادون بأن وطنهم هو كل شبر أرض فيه مسلم يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله)
  • إن الدماء التي خضبت أرض فلسطين .. وإن آلاف الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل المثل الإسلامي الأعلى .. وإن المسجد الأقصي الذي انتهكت حرمته .. كل أولئك يهيبك أيها الأخ المسلم أن تبذل في سبيل الله ما وهبك من روح ومال لتكون جديراً بالاسم الذي تحمل، وباللواء الذي ترفع وبالزعيم الذي أنت به مؤمن …
  • علامة الرجل الصالح أن يترك في كل مكان يحلَّ فيه أثرًا صالحًا
  • لا أتصور مؤمنا بالله وبالقرآن يجد اليأس إلى قلبه سبيلا، مهما أظلمت أمامه الخطوب، واشتدت عليه وطأة الحوادث، ووقعت في طريقه العقبات. “
  • سوف نعلّم أولادنا الحرية والوطنية كما نعلمهم السورة من القرآن
x

‎قد يُعجبك أيضاً

“أديب الدعوة” يوضح مفهوم التدين الحقيقي

يقول أديب الدعوة الشيخ محمد الغزالي إن كل تدين يجافي العلم، ويخاصم الفكر، ويرفض عقد ...