تعرف على شباب المنصورة الذين أيدت محكمة النقض إعدامهم اليوم.

 “مصر بتقتل زهرة شبابها” عبارة صادقة تستشعرها عندما تتعرف على شباب المنصورة الستة الذين أيدت محكمة النقض اليوم حكم إعدامهم في قضية “قتل الحارس”.
فهم شباب في زهرة عمرهم بعضهم خريج والآخر يدرس في أعلى وأرقى الجامعات المصرية، معروف عنهم الاجتهاد ودماثة الخلق، يستحقون أن يكونوا واجهة لمصر وليس قتلة محكوم عليهم بالإعدام في سجونها.
فمن هم هؤلاء الشباب، وكيف تم اتهامهم في القضية؟!
 
“أحمد الوليد الشال”، طبيب امتياز بطب المنصورة بتقدير إمتياز
اُختطف أحمد من أحد شوارع مدينة المنصورة في الـ ٦ من مارس لـ عام ٢٠١٤،.ثم تعرض للاخفاء القسري ٥ أيام لقي فيها أشد أنواع العذاب من بينها الصعق بالكهرباء والحرق بالسجائر وهتك العرض، للاعتراف بالتهم الموجهة إليه، بقتل الحارس.ثم ظهر في مقطع فيديو مصور على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بملابس ممزقة وجروح ظاهرة، معترفا بالمشاركة في قتل الحارس بعد أن ذاق جميع صنوف العذاب بمقر الامن الوطني.
 
“عبدالرحمن عطية”، الأول على دفعته بكلية طب الأزهر لمدة 3 سنوات
اعتقل “عبدالرحمن” في 8 مارس 2014 ليستمر إخفائه لأكثر من أسبوعين بمقر أمن الدولة تعرض خلالها للتعذيب والسحل والتعليق والصعق بالكهرباء والتهديد حتى ظهر في فيديو الاعترافات. وبحسب والدته، فإن نجلها كان مُشيعًا لجنازة ابن عمه يوم مقتل رقيب الشرطة، مع وجود شهود عيان سُجّلت شهادتهم أكدوا ذلك أيضًا، إلا أن المحكمة رفضت الأخذ بتلك الشهادات، وأيّدت حكم الإعدام عليه.
 
“إبراهيم عزب”، 26 عاماً، خريج كلية صيدله المنصورة، والمُعتقل منذ أن كان طالباً بالفرقة الرابعة
اعتقل في 5 مارس 2015 وتم اخفاؤه قسرياً لأسابيع، تعرض للتعذيب الشديد الذى أدى الى كسر أسنانه، وأحد ضلوع صدره، وتمزق وكسر في الساقين، ظهر بعدها في فيديو نشرته وزارة الداخلية على صفحتها وعبر وسائل الإعلام وقد اعترف بقتل الحارس ليُحكم عليه بالاعدام، وقبل صدور حكم الإعدام النهائي بحقه، نُقل إبراهيم إلى زنزانة الإعدام في سجن العقرب!
 
“خالد عسكر” خرّيج كلية العلوم جامعة المنصورة وطالب دراسات عُليا
تمّ اعتقاله بتاريخ 6 مارس 2014، ثم إخفاؤه لمدّة تقارب الأسبوع ليظهر بعدها في أحد الفيديوهات وآثار التعذيب تتجلى عليه يعترف بجريمة لم يقم بها، وأحيل خالد لاحقًا لمحكمة الجنايات، وهُناك سرد على القاضي ما حدث له من تعذيب؛ كي يعترف بالتهم المنسوبة إليه، وخلع أمام القاضي قميصه ليريه آثار التعذيب، لكن دون فائدة.
 
“باسم محسن الخريبي”، يبلغ من العمر27 عام، يعمل مهندس لدى شركة “ERIS” ،التابعة لهيئة السكك الحديد، أعتقل في الرابع من مارس 2014 من أحد شوارع المنصورة ،استطاع فورًا الاتصال بأهله ليخبرهم أنه قد اُلقي القبض عليه، لكنه بعد ذلك اختفى تمامًا لمدة 3 شهور متواصلة ظل محتجزا فيها بسجن العازولي، تعرض فيه لأبشع أنواع التعذيب حتى ترددت شائعات عن وفاته حينذاك..تلى ذلك تدهور حالته الصحية جرّاء التعذيب الشديد الذي تعرّض له لدرجة أن والدته لم تقدر على التعرف عليه للوهلة الأولي بسبب آثار التعذيب ، وتأكدت إنه ابنها من صوته فقط، ليُضاف اسمه في قضية “قتل الحارس”، وتُحال أوراقة للمفتي ليحكم عليه بالاعدام
 
“محمود وهبه”، طالب بكلية الهندسة قسم ميكانيكا جامعة المنصورة
، تمّ اعتقاله بتاريخ 6 مارس 2014، وإخفاؤه لمدّة تقارب الأسبوع، في خلال فترة اخفائه تعرّض للتعذيب الشّديد في نيابة أمن الدولة حتى ظهرفي فيديو نشرته وزارة الداخلية يظهر عليه أثار لتعذيب شديد لإجباره على الاعتراف بقتل الحارس.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مذبحة المنصة.. ما لا عين رأت من إجرام العسكر

  يتواكب اليوم 27/7 الذكرى الرابعة لمذبحة ضمن مذابح الانقلاب العسكرى بحق المصريين، ألا وهى ...