تحالف دعم الشرعية يدعو لأسبوع “الشباب فين؟”

استنكر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب دعوة السيسي قاتل الشباب واستعداداته لعقد مؤتمر جديد للشباب يصفه بالمؤتمر الدولي يستجلب فيه عددا من الشباب من دول مختلفة على نفقة الشعب المصري، ليُظهر بأنه راعي الشباب الدولي أيضا.

وأكد تحالف دعم الشرعية في بيان له صباح اليوم الجمعة أن شباب يناير “سيظل فخر الشباب المصري، وسيظل وفيا لثورته، وأن هذا الشباب لم يزدد في سجونه ومعتقلاته إلا صلابة في مواجهة الانقلاب الغاشم الذي سخر كل إمكانياته لمحاربة الشباب وطموحاتهم، ثم يتظاهر أنه نصير الشباب عبر مؤتمرات هزلية ينتقي لحضورها المصفقين والمطبلين فقط ولا يجرؤ على دعوة أصحاب الرأي والموقف”.

وأضاف التحالف أن ملاحقات السيسي لم تقتصر على الذكور من الشباب بل تشمل البنات أيضا قتلا وسجنا وإخفاء قسريا، وكانت أحدث حالات الإخفاء هي الشابة سمية ماهر حزيمة بنت الـ ٢٥ ربيعا والتي كانت تنتظر إتمام زفافها قبل أن تطالها يد الغد وتخفيها منذ أكثر من عشرة أيام دون أن يعرف أهلها عنها شيئاط، داعيا إلى أسبوع ثوري جديد بعنوان ” الشباب فين؟”.

نص البيان

التحالف يدعو لأسبوع “الشباب فين؟”

يواصل الجنرال قاتل الشباب استعداداته لعقد مؤتمر جديد للشباب يصفه بالمؤتمر الدولي يستجلب فيه عددا من الشباب من دول مختلفة على نفقة الشعب المصري، ليُظهر بأنه راعي الشباب الدولي أيضا.

يفعل الجنرال ذلك بعد أن قتل ولا يزال يقتل شباب مصر، وبعد أن طارد الشباب، وزجّ بالآلاف منهم في غياهب السجون، وبعد أن أخفى الكثيرين منهم قسريا لتصفيتهم عند اللزوم، وبعد أن طاردهم في الجامعات وحرمهم من ممارسة حقهم في التعبير عن رأيهم، أو التظاهر السلمي، أو عقد الندوات والمؤتمرات.

يستضيف السيسي شبابا أجانب وينفق عليهم ملايين الجنيهات من جيب المواطن المصري الذي يئن من الغلاء والبلاء وقلة الدخل، ومن ميزانية مثقلة بالديون الداخلية والخارجية.
يحرص السيسي على هذه المؤتمرات الهزلية التي تكلف ميزانية الدولة الملايين في الوقت الذي يحرم شباب مصر من حقهم في تعليم جيد وفِي صحة جيدة ومن سكن مناسب، وهو ما اعترف به بلسانه في باريس مؤخرا

لا تقتصر ملاحقات السيسي على الذكور من الشباب بل تشمل البنات أيضا قتلا وسجنا وإخفاء قسريا، وكانت أحدث حالات الإخفاء هي الشابة سمية ماهر حزيمة بنت الـ ٢٥ ربيعا والتي كانت تنتظر إتمام زفافها قبل أن تطالها يد الغد وتخفيها منذ أكثر من عشرة أيام دون أن يعرف أهلها عنها شيئا، ولم يستجب أحد قضاة السيسي لمناشدة والدها المحبوس أيضا النائب الشرعي ماهر حزينة بالكشف عن مكان اختفاء ابنته،
وإزاء هذا القمع الذي يمارسه السيسي ضد الشباب والبنات يدعو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب لأسبوع ثوري جديد بعنوان ” الشباب فين؟”.

ويؤكد التحالف أن شباب يناير سيظل فخر الشباب المصري، وسيظل وفيا لثورته، وأن هذا الشباب لم يزدد في سجونه ومعتقلاته إلا صلابة في مواجهة الانقلاب الغاشم الذي سخر كل إمكانياته لمحاربة الشباب وطموحاتهم، ثم يتظاهر أنه نصير الشباب عبر مؤتمرات هزلية ينتقي لحضورها المصفقين والمطبلين فقط ولا يجرؤ على دعوة أصحاب الرأي والموقف.

سيظل شباب مصر غصة في حلق كل طاغية، وسيظل ساعيا لحرية وكرامة وطنه وشعبه، وكما فعلها في ٢٥ يناير فإنه مؤهل لاستعادة ثورته مهما طال الزمن.

والله أكبر وليحيا الشباب
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الجمعة 13 صفر 143هـ – 3 نوفمبر 2017

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة من الإخوان المسلمين إلى “قمة كوالالمبور الإسلامية”

وجَّهت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم الأربعاء 18 ديسمبر 2019م، رسالة إلى القمة الإسلامية التي تبدأ ...