الإخوان.. مذبحة الحرس كشفت الوجه الدموي للعسكر

سيظل فجر الثامن من يوليو 2013م محفورا في التاريخ الإنساني، فهو اليوم الذي كشف فيه عسكر الانقلاب عن وجههم الدموي، إيذانا ببدء حقبة سوداء من تاريخ مصر حفلت -ومازالت – بالمجازر الوحشية والقتل والاختطاف لخيرة أبناء مصر والزج بهم في غياهب السجون.

ففي مثل ذلك اليوم قبل خمس سنوات وعقب انتهاء الضحايا من الركعة الثانية من صلاة الفجر، اقترفت قوات العسكر مجزرة الحرس الجمهوري التي عرفت “بمذبحة الساجدين” حيث سقط ٥١ شهيدا و ٤٣٥ مصابًا – وفق بيانات وزارة الصحة – وتعرض المئات للاعتقال بتهم ملفقة، منها التجمهر والتعدي على أفراد القوات المسلحة.

لقد رفض الاخوان انقلاب العسكر ي منذ اليوم الأول وتصدوا له بين كل الثوار الأحرار من الشعب المصري وقدموا – ومازالوا- في سبيل ذلك التضحيات الجسام ولن يتوقفوا أو يتخلّوا عن دورهم الوطني بين أبناء الوطن مهما كانت التضحيات.
وإن تلك الدماء الغالية ستظل شاهد حق على كل المجرمين، وشاهد حق أيضا على التضحية والفداء في سبيل حرية مصر ونهضة شعبها وانطلاقه نحو المستقبل.

د. طلعت فهمي
المتحدث الإعلامي لجماعة “الإخوان المسلمون”
٢٤ شوال ١٤٣٩هجريا، الموافق ٨ يوليو ٢٠١٨ ميلاديا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الإخوان”: الأحكام لن تزيدنا إلا صمودا وإصرارا على مواصلة مسيرتنا

أدانت جماعة الإخوان المسلمين أحكام الإعدام والمؤبد الصادرة بحق المئات من رموز مصر، معتبرا أن ...