الرسائل الخفية وراء دعوات قائد الانقلاب للصبر والجوع

ـ تصريحات العميل الصهيوني تعد الشعب الفقر والإحباط

ـ الخطاب القادم للعسكر “وجبة واحدة في اليوم تكفي”
كتبت – رحمة مراد:
“وجبة واحدة في اليوم.. 10 سنين تلاجتي مفهاش غير مياه بس..  أنا مش قادر أديك.. مفيش.. منين… أنت مش مطالب أنك تطلب مني” هذه هي السمة الغالبة في خطاب العميل الصهيوني عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب الى الشعب المصري.
وجدد ذلك اليوم ليعد المصريين بالفقر والجوع، بدعوته الشعب المصري الى الصبر والتحمل
وتابع: “الموضوع مش بالأكل والشرب، لكن على حد تعبيره، “أقسم بالله لو كان الموضوع وجبة واحدة في اليوم لبناء الأمة، لقعدت طول عمري أكل واجبة واحدة”.
وتطابق مع هذا الخطاب المهترئ الخبير الأمني عادل الصعيدي الذي طالب المصريين بالاكتفاء بوجبة واحدة يوميا، من أجل إنجاح ما يسمى مشروع عبد الفتاح السيسي الإصلاحي.
*يعد الشعب بالفقر 
وعلق الإعلامي محمد ناصر على تصريحات قائد الانقلاب في تغريدة له  قائلا ” سوبر سيسي.. وجبة واحدة في اليوم.. 10 سنين تلاجة فيها ميه بس.. بيمشي على رجله وميركبش.. اصبروا بس وهتشوفوا عجب العجاب.. يا ترى لسه المصريين هيشوفوا ايه تاني؟!
ولقتل ما تبقي من أحلام المصريين في العيش الكريم، بعدما رفع شعار الفقر  قال : “يا ريت تعرفوا إننا فقرا أوي”، وذلك رغم موارد الدولة وخيراتها التى نهبها العسكر، وهو ما يراه كثيرون تمهيدا  لمجاعة قادمة وسنوات عجاف لا يستطيع المصريون تحملها مشاقها
وقال: ” كل واحد بياكل بدراعه، ومحدش يأكل حد” وتنصل المنقلب من أي دور في حل الأزمات التى تمر بها مصر بسبب فشله وجهله
وتحدث “السيسي”،الى الشعب قائلا : “انتو عايزيني أعمل حاجة.. بس أنا مش قادر.. ياريت أقدر”. وهو ما يعني اعترافا واضحا بالعجز.
وخلال لقائه  الدعائي عديم الفائدة في ندوة بعنوان “أزمة سعر الصرف”، بما يسمي المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ،  قال : “أنا واحد منكم.. والله العظيم قعدت 10 سنين تلاجتى كان فيها ميه بس ومحدش سمع صوتى..أنا من أسرة غنية جداً وآسف إنى بقول كدا على نفسى لكن بقولكم على عزة وعفة النفس ..دا أمر مش بيجى بالساهل.” كما طالب المنقلب المواطنين قبل طرح فكرة لكي تطبقها الدولة السؤال :”بكام ومنين” .
*ارتفاع أسعار المياه والكهرباء
وقبل ارتفاع أسعار الخدمات وعلى رأسها أسعار الكهرباء والمياه خرج العميل الصهيوني في تصريحات استفزازية تمهيدية، معلنا أن الدولة لا تستطيع دعم الخدمة بعد الآن وعلى المصريين أن يدفعوا .
وفي عام 2016 وأثناء  افتتاحه الدعائي عددا من المشروعات بمدينة السادس من أكتوبر، أكد أن الدولة لا تسطيع أن تقدم خدمة دعم المياه بعد الآن، ليس لأنها لا ترغب، لكنها لا تستطيع، مضيفا: “عشان أوفر مية صحية ونقية للمصريين كل يوم بتكلف مصر 40 مليون جنيه في اليوم”.
وفي مقطع آخر من كلمته قال: “المصريين مش هيتهزوا من حجم التحديات.. نحن الآن نتحدث عن دولة وهتشوفوا المصريين”.
*فنكوش انخفاض الأسعار
وفي آخر تصريحاته على غلاء الأسعار الذي اكتوي منه الشعب والذي كشف زيف تصريحاته ووعوده الكاذبة عن عدم ارتفاع الأسعار بعد تعويم الجنيه قائلا “ابقوا حاسبوني” ، أكد السيسي  أن المواطنين لابد أن يعذبوا من غلاء المعيشة نظرا للظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر.
وكان قد صرح في مارس 2016 أن أسعار الزيت والأرز والسكر واللحوم والدواجن لن تزداد، وأنه لن يسمح أبدًا بغلاء أسعار السلع الأساسية مهما ارتفع سعر الدولار ومهما كانت الكميات التي تحتاجها الأسواق.
ومن أقواله : “نحن فقراء جدًا، ودولة فقيرة، ونقول لأهل الشر، إنه بالرغم من فقرنا إلا أننا سنتقدم ونبقى كبار، سيبكم من الكلام بتاعهم”.
*يبيع نفسه في سوق النخاسة
في أحد خطابته  فتح  المنقلب باب بيع نفسه في سوق النخاسة تميدا للتفريط في تراب الوطن  قال: لو ينفع أتباع هاتباع ” .
ويرى مراقبون أن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يطلق رسائل للمصرييم باستثناء الأغنياء وأصحاب النفوذ بأنه يعدهم الفقر، فمن جانبه علق الكاتب الصحفي سليم عزوز على تصريحات السيسي متهكما” تكمن مشكلة عبد الفتاح السيسي في عدم قدرته على التعبير، فينشغل الناس بهذا العجز المضحك، عن محاولة “فك شفرته” والوصول إلى ما يريد قوله!
وأضاف في مقال له أن الهدف من رسائل السيسي يتلخص في أنه يريد من المصريين أن يوطنوا أنفسهم على السنوات العجاف القادمة،  عندما طالب بالدخول في التحدي بعدم الأكل و عدم النوم!
وأضاف أن السيسي يريد أن يدفع المصريين للتعايش مع “المجاعة القادمة”، فالأسعار في ارتفاع مستمر، والجنيه في هبوط مستمر أيضاً، ولا توجد خطة لمواجهة الانهيار الاقتصادي
وتابع : السيسي في الخطاب يعد الشعب الفقر، ولهذا مهد لهذه المجاعة، والتي هى في واحدة من صورها نتاج جفاف في العام المقبل، وإزاء هذا لم يجد السيسي أمامه من سبيل إلا أن يطلب من المصريين أن يجوعوا، دون أن يوضح المبرر الذي يدفعهم لذلك، فمصر لا تخوض حرباً ولا تواجه عدواً، وكانت قبل انقلابه الشؤم تعيش الأمل، مع حاكم يمنيها بامتلاك الدواء والغداء والسلاح، وبدأ في العمل بتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، وإذا أثبت عدم قدرة، فإن الأمل في تغييره بالوسائل السلمية والديمقراطية قائم!
x

‎قد يُعجبك أيضاً

محبة الله

اعلم أن المحبة لله تعالى هى الغاية القصوى من المقامات ، فما بعد إدراك المحبة ...