بين أثرياء “نادي الملوك” وفقراء تحت الصفر فى مصر

فى مصر فرق السيسي الدولة، فكانت النتيجة، “إحنا شعب وهما شعب”، فالحياة السياسية والاقتصادية طغت على المصريين لدرجة تفكيكهم ،وجعل فئة منهم “سادة” وآخرين” عبيدا” ،فما أثاره “عمر” حفيد المخلوع حسني مبارك،عندما نشر صورة على “إنستجرام” من على أحد الشواطئ التي يقضى بها إجازته الدراسية من أموال المصريين التى جمعها جده ووالده بالسرقة والاغتصاب والقتل.

حيث علق عمر قائلاً على صورته التي نشرها على حسابه الشخصي بموقع الصور والفيديوهات “إنستجرام”، قائلاً: “نادي الملوك مين فيكوا مشترك”.

فالحياة التى يلقاها هؤلاء تسأل عنها كل من ذهب إلى قري” مارينا بيتش خاصة (4 و5)، والتى أظهرت عدسة الكاميرات صفة المجتمع الثرى من الفنانين والمطربين ولاعبى كرة القدم،وهم يتراقصون ويغنون ويلهون على الشواطئ التى شوهدت كإحدى المناطق الأوروبية.

محمد رمضان

وواصل “نادى الملوك” تحديه للفقراء، حيث قام الفنان محمد رمضان مؤخرا على صفحتة بـ“انستجرام”، بعرض مقطع فيديو لثلاث سيارات قام بشرائها مؤخرا، للمرة الثانية خلال عامين فقط بقيمة 17 مليون جنيه!.

واستعرض “رمضان” خلال الفيديو، سياراته الفخمة وعلّق عليه قائلًا: “ربنا يكفينا شر الطريق ويعطي جمهوري أحسن منها”.

وسبق للكنج كما أطلق على نفسه أو” نمبر ون” كما غنى فى آخر ألبوماتة ، بشراء سيارتي “لامبورجيني، رولز لويس”، اللتين يتجاوز سعرهما نحو 7 ملايين جنيه، وذلك بخلاف الجمارك، فيما التقط رمضان صورا تذكارية إلى جانبهما، وهو ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

الحساب الشخصى

وتقاضى “رمضان” مبلغ 45 مليون جنيه عن مسلسل “نسر الصعيد”، من إنتاج شركة “العدل جروب”. وفي غضون ذلك كـــان الأسطورة قد ذكــر- في لقاء تلفزيوني- أنه الأعلى أجرا متخطيا الزعيم.

15 حالة انتحار .. حصيلة شهريوليو

يأتى ذلك فى الوقت الذى ارتفعت فيه حالات الانتحار خلال شهر يوليو الماضي بسبب الظروف الاقتصادية والضائقات المالية إلي 15 حالة ، منهم 13 حالة لقوا مصرعهم بالفعل .

وبلغت حالات الانتحار بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية 15 حالة في شهر يوليو، من بينها 13 حالة لقي أصحابها مصرعهم بالفعل ، بحسب تقرير صادر عن برنامج حرية تعبير العمال والحركات الاجتماعية بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

ويقول محمد عبد السلام مدير البرنامج إن التقرير يعتمد على الحالات التي تنتحر بسبب ظروف مثل المرور بضائقة مالية، والعجز عن الإنفاق على الأسرة ، بحسب تصريحاته للحرة.

وأضاف أن حالات الانتحار على خلفية الظروف الاقتصادية يبدو أنها تشهد تزايدا، إذ بلغت في شهر يونيو ثمانية حالات، وفي شهر مايو 10 حالات ، لافتا إلى أن البرنامج يستبعد الانتحار الذي تتسبب فيه أمراض نفسية، “رغم أن كثيرا من محاضر الشرطة تسجل أن أمراضا نفسية أدت إلى انتحار الحالة بينما يكون أحيانا السبب الحقيقي هو سوء الأحوال المادية”.

من جانبه أوضح  جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن تزايد حالات الانتحار “أتى بعد صدمة الزيادات المتلاحقة لأسعار المواد البترولية والغاز والكهرباء وما ترتب عليها من زيادات في كافة أسعار السلع والخدمات، وعجز العديد من الفئات الاجتماعية عن استيعاب آثار تلك الزيادات.

فقراء مصر  لانادي لهم

وبينما يسبح ويرتع أصحاب” نادى الملوك”، وجهت دولة العسكر لطمة للفقراء، حيث أصدرت وزارة الصحة والسكان، قرارا برفع أسعار جلسة مرضى الغسيل الكلوى، حيث كانت من قبل بـ140 جنيه ثم زادات لـ200 جنيه، تم رفعها مؤخرا لـ400 جنيه.

وجهٌ أخر يتكشف فى دولة العسكر، عندما نشر ناشطون  صورا لمريض ملقى على الأرض فى إحدى “مخروبات” الصحة الحكومية بالإسكندرية، فلا يمر يوم إلا وجديد كوارث وزارة الصحة بحكومة الانقلاب ،فحياة المواطن المصرى لا تساوي عند العسكر شيئا .

فما كشفت عنه الصور، لمواطن ملقى على الأرض بداخل إحدى المستشفيات الحكومية بالإسكندرية.المواطن الذي ظل ملقى على الأرض فى مستشفى النقراشي بمنطقة بحري فى حي الجمرك شبه مغمى عليه،رفضت “اصطاف التمريض “و العمال عدم دخوله أو الكشف عليه، فضلا عن قيام الأطباء باللهو واللعب تاركين حياته فى خطر وعلى وشك الموت.

أحد الذين التقطوا الصورة قام عمال المستشفى بالاشتباك معه وقاموا بطرده خارج المستشفى لمجرد أنه قام بإظهار معاناة المواطن.

أين يذهب الفقراء؟

كما جاءت كارثة مرضي الأورام بوحدة الدكتور علي خليفة للأورام بمستشفى جامعة عين شمس، لتهوي بهم إلى القاع، بعد أن أغلقت بقرار من الدكتور محمود المتيني، عميد كلية طب عين شمس، دون إبداء الأسباب.

الوحدة التي أسسها العالم الدكتور علي خليفة من سنوات طويلة كانت لعلاج وتشخيص الفقراء من مرضى الأورام، ويقال إن قرار الإلغاء بسبب أن (مناظر المرضى خاصة الريفيين منهم غير لائقة؛ بسبب وجود المركز بجوار كلية الطب مباشرة).

مقابر الأثرياء ومنازل الفقراء

واستمرارا للمهزلة، فقد كشف تقرير أن “أسعار مقابر المشاهير باتت أغلى من بيوت الفقراء” ،خاصةً في المدن الجديدة مثل 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة، خاصة بعد الارتفاع الجنوني في أسعار الأراضي والعقارات التي طالت المقابر.

وأوضح التقرير أن غالبية المقابر في 6 أكتوبر يمتلكها المشاهير، وهؤلاء غالبا يمتلكون مقابر تطل على الشوارع الرئيسية، موضحا أن سعر الحوش في الشوارع الجانبية يترواح من 170 إلى 180 ألف جنيه.

وأوضح أن أسعار الأحواش الخاصة بالمشاهير ارتفعت بشكل مبالغ فيه خلال الفترة الأخيرة ووصل سعر الحوش في المناطق القريبة من مقابر المشاهير إلى 550 ألف جنيه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

#مشابك_الغسيل.. ونشطاء: الانقلاب قوة عظمى على مستوى البلكونات

بمجرد أن أعلن محافظ الإسماعيلية اللواء حمدي عثمان، عن إقامة وتشغيل مصنع لتصنيع مشابك غسيل ...