ازدواج المعايير

إذا قام علماء الإسلام الأجلاء، ورجال الدين المسيحي المحترمون بإعلان تأييدهم للنظام الحاكم، فهذا أمر مرحب به من الحكومة ويستحقون الشكر!.

والمشكلة عندما يقوم واحد من هؤلاء بانتقاد الأوضاع السياسية القائمة، فهو في هذه الحالة يُعرض نفسه للوم والعقاب والوقف عن العمل؛ لأنه تدخل فيما لا يعنيه، وقام بخلط الدين بالسياسة!.

وهكذا تجد في بلادنا ازدواجية غريبة في المعايير بين التأييد والمعارضة.. وعجائب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد التصعيد ضد النهضة … كيف نقرأ المشهد السياسي في تونس

تزايدت حدة الخلاف بين الرئيس التونسي باجي قايد السبسي وحركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي، بعد ...