ازدواج المعايير

إذا قام علماء الإسلام الأجلاء، ورجال الدين المسيحي المحترمون بإعلان تأييدهم للنظام الحاكم، فهذا أمر مرحب به من الحكومة ويستحقون الشكر!.

والمشكلة عندما يقوم واحد من هؤلاء بانتقاد الأوضاع السياسية القائمة، فهو في هذه الحالة يُعرض نفسه للوم والعقاب والوقف عن العمل؛ لأنه تدخل فيما لا يعنيه، وقام بخلط الدين بالسياسة!.

وهكذا تجد في بلادنا ازدواجية غريبة في المعايير بين التأييد والمعارضة.. وعجائب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمال خاشقجي يتحدث للقاضي وليد شرابي عن الرئيس مرسي و الاخوان المسلمون

جمعني لقاء منذ أشهر قليلة بجمال خاقشجي وحديث هادئ تحدثنا في أمور عدة وأردت أن ...