شاهد| سيناء في ذكرى أكتوبر.. غاب الاحتفال وحضرت الحرب

لم تشهد أرض محافظة شمال سيناء هذا العام أي احتفالات بنصر أكتوبر في الذكرى الخامسة والأربعين، بعد أن حوّلها قائد الانقلاب إلى حرب، حيث القتل والاعتقال والتهجير والتدمير.

منازل مدمرة ومزارع جرفتها الآليات العسكرية واختفاء ملامح البنى التحتية، هكذا حال سيناء الآن وكأن حرب أكتوبر لم تنتهِ بعد.

وبحسب تقرير بثته قناة “وطن”، فإن محافظة شمال سيناء غاب عنها الاحتفال بذكرى الانتصار وحضرت الحرب، لكن هذه المرة بقيادة قوات الانقلاب العسكري وليس المحتل الصهيوني، فلا يكاد يمضي يوم في مناطق رفح والشيخ زويد والعريش دون سماع قذائف المدفعية التي قتلت وأصابت عشرات المدنيين من أبناء سيناء.

قذف استمر قرابة 8 أشهر ولم ينته مع ذكرى الانتصار، ليعيش أهالي سيناء حياة أسوأ من تلك التي كانت إبان الاحتلال الصهيوني؛ بسبب السياسة التي كان ينتهجها نظام المخلوع مبارك، والتي زادت سوءا بعد الانقلاب العسكري.

ومنذ فبراير الماضي، يحاول قائد الانقلاب العسكري التضييق على المواطنين، حتى اضطر عشرات الآلاف من المواطنين إلى ترك منازلهم باتجاه مناطق غرب القناة؛ هربًا من الحرب المسعورة التي أشعلها السيسي بزعم “محاربة الإرهاب”، حتى صار أصحاب الهوية السيناوية لا يستطيعون الولوج إليها أو الخروج منها، حيث تمنع سلطات الانقلاب الأهالي من المغادرة أو الدخول دون إذن مسبق.

صور نضال أهالي سيناء في حرب أكتوبر لا تزال حاضرة، حيث يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني 6 من رجال سيناء الذين أسروا خلال الحرب وبعدها، وهم “موسى عيد الجديعي، وجديع عيد الجديعي، وزاير صالح سالم، وعواد عودة الزميلي، وزايد سليمان سلامة أبو عكفة، ومراحيل سليمان هويشل”، بينما تعج سجون الانقلاب بآلاف المعتقلين.

حرب السيسي في سيناء التي استمرت نحو 5 سنوات، حوّلت فيها سلطات الانقلاب أرض الفيروز إلى مدينة أشباح.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع مطالبة السيسي بتوضيح أسعار أوروبا.. انتظروا موجة “صب”!

ألمح قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي إلى احتجاجات فرنسا، وطالب الإعلام الموالي للانقلاب بإظهار الفارق الإيجابي ...