تعرَّفتُ على الأستاذ الدكتور جابر قميحة منذ العام 2001م؛ حيث كنت قد كتبت قصيدةً بعنوان "الكل باطل"، تمجِّدُ المقاومة الفلسطينية، وتنقضُّ على الخنوع العربي الرسمي والشعبي، ففوجئت- قَدَرًا- أنها مُدرجة في أحد الكتب- أدبيات الأقصى والدم الفلسطيني-
مع إشراق يوم جديد من أيام الشتاء يغدو كل طفل فى عمر الزهور إلى مدرسته كل صباح وقد طبع الوالدان قبلة على خد الصغير يحيا بها بقية يومه , فيها سر السعادة والأمل الغالى فلا يملكها فى الدنيا إلا اثنان.