|
الدكتور محمد السيد الدسوقي إذا كان عمر الإنسان يقاس بمقدار ما قدمه للبشرية فإن من اعتقلتهم وزارة الداخلية من قادة جماعة الإخوان المسلمين فجر الاثنين الماضي قد وضعوا علامات مضيئة للمجتمع نحو الطريق الصحيح فجسد كل واحد منهم دورا لا يمكن لبشر إن يتخيله من العطاء والحب والرفق والوسطية فما أن تم الإعلان عن اعتقال الدكتور الدسوقي والدكتور البر إلالا ورأيت دموع في عيون من يعرفونهم فما بالكم بمن تعامل معهما من قريب ووجد الرفق والحن والحنان والود والتسامح والتواضع منهما والدكتور محمد السيد الدسوقي لمن لا يعرفه من مواليد 1958 طلخا الدقهلية أستاذ ورئيس قسم الأمراض الصدرية بطب المنصورة من 1/8/2007 حتي الآن عضو مجلس نقابة الأطباء منذ 1986 حتي الآن عضو مجلس إدارة الجمعية العلمية لطب المنصورة أمين صندوق نادي أعضاء هيئة التدريس " سابقا " له مؤلفات " الطبيب نبع الخير المتدفق ، المرض خير ام شر ، أستاذ الجامعة ، نحو نهضة طبية معاصرة ومؤلفات أخري علمية ودينية " عاش حياته بين التفوق الطبي حتى وصل إلي درجة الاستاذيه وبين التدين الذي هو سمة من سماته حتي انه يقول في أحد مؤلفاته "ان الأمة الإسلامية تتعرض لهجمة شرسة وحرب ضارية تقودها أمريكا بتخطيط يهودي لهذا فان الامة تحتاج إلي دماء جديدة وشرايين صالحة خالية من رواسب الجهل والتخلف وضيق الأفق والإحباط واليأس التي تسببت في جلطات في كثير من أعضائه والطبيب في مقدمة المصلحين الصادقين يري ان مصر تمتلك من العقول البشرية ما تجعلها قائدة للأمم ولكننا وضعنا أنفسنا ضمن الدول النامية التي لم تصل الي مرحلة التقدم ولكننا مجتهدين ونحاول ان نواكب التطورات العليمة |