|
أعلن العاملون بوزارة التربية والتعليم اليوم البدء في إجراءات إنشاء نقابة مستقلة تدافع عن مطالبهم، بعد أن خذلتهم النقابة العامة للعاملين بالتعليم التي يرأسها الدكتور سيد أبو المجد عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقدته لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم، وحضره نحو 25 منسقًا من المحافظات، كما تم تكليف فوزي عبد الفتاح بمنصب رئيس النقابة المستقلة الجديدة، على أن يتم تشكيل لجنة خلال الأيام القليلة المقبلة لتسيير أمور النقابة تحت إشراف عبد الفتاح. وقال العاملون بالتعليم في بيان تأسيسي: إنهم لجئوا لإعلان نقابتهم المستقلة؛ لرفع الظلم الواقع عليهم، وتشكيل هيئة قانونية للدفاع عن مصالحهم، بعد تراجع أبو المجد عن حقوق العاملين بالتعليم، ورضوخه لقرارات الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم. وأضافوا أن تكوين النقابة بإرادة حرة ومستقلة أمر كفله الدستور والقانون، وكافة المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وأنهم يأملون في غد مشرق لجموع العاملين بالتعليم، مشددين على أن المنافع الشخصية للبعض ستكون حائلاً بينهم وبين مشروع نقابتهم التي يأملون منها مصلحة أكثر من 80 ألف إداري وعامل بالتربية والتعليم. وأكد عبد الفتاح أنه على الرغم من تأخر الإعلان عن البدء في إجراءات النقابة المستقلة إلا أن هذا التوقيت مناسب لكشف تلاعب أبو المجد بالإداريين، وفضح مخططات وزير التربية والتعليم للإداريين. وأشار إلى أنهم يمتلكون أكثر من 10 آلاف استمارة عضوية للنقابة المستقلة الجديدة بمختلف المحافظات، وأنهم سيعكفون خلال الأسابيع القليلة القادمة على حشد جموع الإداريين للنقابة؛ لتكون هي الممثل الحقيقي للعاملين بالتعليم. وقال: من اليوم تكون نقابة أبو المجد لا قيمة لها، ومفاوضاته مع الوزير لا هدف منها، وإنه من يريد الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم فليأت لنقابتهم المستقلة الجديدة. وأوضح رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالتعليم عن اتخاذ المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية مقرًّا مؤقتًا للنقابة الجديدة، واتفق منسقو المحافظات على أن تكون أول قرارات النقابة المستقلة الجديدة هي الدعوة لوقفة احتجاجية حاشدة يوم الإثنين 29 مارس الجاري أمام مجلس الشعب؛ لتكون بمثابة إثبات جدية النقابة الجديدة؛ للدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم أمام المجتمع المصري كله. |